د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
753
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بالتعميم ( و ، م ، 161 ، 8 ) - الكلّيّة هي الحكم على كل فرد ككل بني تميم يأكل الرغيف ( ض ، س ، 26 ، 17 ) كلية حقيقية موجبة - الكلّية الحقيقية الموجبة تصدق بدون الخارجية حيث لا يكون الموضوع موجودا أصلا كقولنا كل عنقاء طائر ( و ، م ، 173 ، 19 ) كلية سالبة - إن كانت الكلّيّة سالبة مطلقة عامّة فمقابلتها جزئيّة موجبة دائمة الإيجاب في البعض ( مر ، ت ، 82 ، 4 ) - إن كانت الكلّيّة مطلقة خاصّة فمقابلتها أحد الأمور الثلاثة : إمّا ضرورة السّلب في البعض ، أو ضرورة الإيجاب ، أو إيجاب دائم في البعض غير ضروريّ ( مر ، ت ، 82 ، 6 ) - الكلّية السالبة في الجهات فينبغي أن يكون السلب المطلق يتناول كل واحد واحد مما هو موصوف ( سي ، ب ، 119 ، 5 ) - عكس المخصوصة السالبة والكلّية السالبة كأنفسهما ( و ، م ، 233 ، 33 ) كلية شرطية - الكليّة الشرطيّة أن يكون التالي لازما أو معاندا للمقدّم على جميع الأوضاع التي يمكن حصوله عليها ، وهي الأوضاع التي يحصل بسبب اقتران الأمور التي يمكن اجتماعه معها ( ن ، ش ، 17 ، 3 ) كلية الشرطية - كلّية الشرطيّة تعميم لزومها أو عنادها في جميع الأحوال الممكنة إن كانت موجبة ، وتعميم سلب لزومها أو عنادها في جميع تلك الأحوال إن كانت سالبة . معنى جزئيتها إثبات لزومها أو عنادها أو سلبهما في بعض الأحوال من غير تعيين أصلا ، ومعنى إهمالهما إثبات لزومها أو عنادها أو سلبهما على وجه يحتمل التعميم في جميع الأحوال الممكنة والتخصيص ببعضها ، ومعنى إيجابها إثبات اللزوم أو العناد ، ومعنى سلبها رفع اللزوم أو العناد ولا عبرة بطرفي الشرطيّة موجبين كانا أو سلبيين أو مختلفين ( و ، م ، 202 ، 1 ) كلية الكبرى - اشتراط كلّية الكبرى أيضا ليتأدّى حكمها إلى الصغرى ، فإنها إذا كانت جزئيّة فربما كان الأوسط أعمّ من الأصغر وكان الأكبر مقولا على البعض الذي ليس بأصغر ، فلا يلزم منه أن يوجد في البعض الذي هو الأصغر ( سي ، ب ، 143 ، 9 ) كلية موجبة - في عكس المطلقات فلنبيّن أنّ الكليّة الموجبة هل تنعكس ؟ وكيف تنعكس ؟ أكليّة موجبة أو جزئيّة ؟ وهل تبقى مطلقة ؟ أم لا تبقى مطلقة ؟ فنقول : إذا صدق قولنا كل ج ب فليس يلزم أن يكون كل ب ج . مثاله كل إنسان حيوان ، وليس كل حيوان إنسان . وأيضا نقول : كل إنسان مستيقظ ، ولا نقول : كل مستيقظ إنسان . فليس يجب إذن للكليّة الموجبة عكس كليّ موجب ، فإنّه ربما كان المحمول أعمّ . وأما عكسها الجزئي فواجب ، فإنّا إذا قلنا : كل ج ب لزم أن بعض ب ج . وقد جرت العادة في